اقود سيارتى فى الطريق السريع على اليمين بسرعه متوسطه اتلمس نسمات الهواء بعد يوم حافل لست بمتعجل ولست كسلانا بل اسير الهوينا
مررت بمعالم نفسها وراودتنى نفس الخواطر والضغوط والشعور بالملل والتكرار
وبعد كيلو مترين
الشارع يزداد ظلاما فازيد من درجه الضوء واظل اسير وفجأة وبلا اى مقدمات ارى مقمه سياره تظهر فى بابى ومن ثم اختفت الرؤى تماما
ضوء وظلام وضوء ثم غلاله قاتمه من سواد ولا يستطيع عقلك ان يعى ما حدث
لا تشعر باى شئ ولا ترى ولا تسمع الا الصمت المطبق
لا تشعر ان جسدك موجود
تمر دقائق او ساعات او قرون دون ان تعلم ما حدث او يحدث
اهى النهايه
تتذوق معنى ان تفقد القدره والحس والسيطره على مصيرك ان تفقد منطق الامور فلا منطق ولا مجيب ولا معنى ولا سوال فانت لا تدرى ماذا حدث او اين حدث او كيف حدث او حتى ما نتيجه ما حدث
مر الوقت ثم تسمع صوت هوووب كبيره
اذن هى الحياه وهوب تلك ما هى الا خلع لباب السياره حتى يخرجوك منها ولكن اين انا
انا لا اشعر باى شئ الا انى اسمع احيانا الاصوات القويه فقط
اشعر بهم يخرجونى
ايد كثيره
ولكن قدماى التف حولها الحديد كشجر اللبلاب
اخلع حذائى واتركه للسكاكين الحديده المغروزه به
اشعر بشعر راسى على تراب الارض
اصوات كثيره ثم الغلاله المظلمه
سائل على وجهى ارى ضوءا خافتا و اغراب كثيرون واسئله لا افهمها ولا استطيع استيعابها
الى ان قال احدهم اعطنى رقم قريبا لك
ضاع كل شئ منى الا ذكر ابي
ذكرت الرقم ثم ظهرت الغلاله مره اخرى لاسقط لا ادرى ماذا حدث
سائل مره اخرى على وجهيي والسوال اكمل لنا الرقم الرقم ناقص
تذكرت الرقم بعد الضغط على حواسى بقوه واخبرتهم ان يخبوره بطريقه هادئه لان الرجل مريض وخبر من ذلك النوع كفيل باى شئ
وبعد ذلك المجهود الذهنى الرهيب ظهرت غلال الظلام مره اخرى
استفقت عند وصول المسعفين اشعر بسكينا مغروسا بظهرى
العقلى الباطن استعاد 3 اشهر من معلومات الاسعافات الاوليه التى مضى عليها نيف عشر عاما لقد كسر ظهرى ويجب تثبيته الى دعامه
اذن انا مشلول
الالم الرهيب يدق عظامى وعقلى يعمل بشكل هستيري وتتجمع الاستنتاجات قبل ان استوعبها واسمع ولا ارى الا ومضات
اسمع المسعفون يقولون سننقلك الى مستشفى هليوبوليس
فرفعت صوتى لانى اسمع كل الاصوات ضعيفه ويبدو انه كان قويا جدا وقلت انقولنى المسشفى الفلانى العسكرى فابي ضابط وكررتها عده مرات
ثم شعرت بالنقاله ورفعى ونقلى وكالعاده اصوات واهنه واضواء شحيحه لا يستوعبها عقلى
والالم يفجر عقلى واجد نفسى اوحد الله واتوجع واه ورا اه حتى وصلت الى المشفى
ولا زلت اشعر بالسكين التى يزداد وطاتها تحت اى حركه
ارى وجها واسال ماذا حدث ؟بلا اجابه سوى انها حادثه
طيب انا مالى؟ بلا اجابه غير ربنا يستر
وافاجاء بابي بعد وصولى وهو اول شخص شعرت انى استطيع الاتصال به
الرجل كان مصدوما تماما ولكن طلب الى ان احرك اصابعى فحركتها وسالته ماذا بي فاجاب خير ان شاء الله
ادخلونى الى السونار
ارى الطبيب واناس وابي يحملوننى و انا تحت الفحص اعاد الطبيب الكشف على الجزء الايسر عده مرات
فزمجرت بصوت قوى انا مالى يا دكتور
فرد الدكتور انت كويس
قلتله :امال انت كشفت كذا مره على الجنب الشمال ليه
قالى عادى يالله على الاشعه
وفى الشعر نفس السناريو اللهم انهم اخدو البنطلون الجينز وغطونى ببطانيه وما سبتوش الا لابي
يمين شمال تحت فوق
وبعد كده غرفه بها ستائر وانا داخل نمره 6 وحقن كتير واسلاك كتير وممرضات كتير وابويا مش موجود
وطبعا على طول الاه التى لا تنتهى والالم الذى لا يضمحل
وطبعا جسدى الحجرى الذى لا استطيع ان انقل اى جزء منه سنتيمترا واحدا
مره واحده
عايزين يخدو اللى تحت البنطلون الجينز
تبخر الالم والاحساس بالموجود واحساسي باى شئ
وقمت هابب فى الممرضه هو فيه ايه
قالت علشان الحمام لازم نركب مش عارف ايه
قلت مش عايز ومش هاروح حمام وسيبونى زى ما انا
طبعا بعدين عرفت ان الاوضه الكبيره دى العنايه المركزه وان اللى بيعملو ده اجراء طبيعى وكل اللى حواليا كده
طبعا انا نمت على الاه والالام المبرحه فى كل سنيمتر فى جسدى ولا الالم الطاغى فى منتصف الظهر
لا استطيع اتنفس الا سنتيمتر صغير من الهواء فعظامى كلها تئن ولا استطيع حتى ان احرك نفسي حتى اتخذ وضيعه تخفف الالم
فاى شكل واى التماس مع السرير هو موضع الم قاتم لا يحتمل
نمت واستيقظت عده مرات ولا يزال الم بى لا يهدء كاسد ضار يعمل فى تؤده
صباح اليوم التالى
لا استطيع التحرك ولكن يمكننى كتم اهاتى العاليه وان اطلب المساعده
لن اسمع واعى ما حولى
وعلمت اين انا وعلمت ايضا اننى لم بنكسر بى اى عظم ففرحت ولكن ظللت لا اسوعب الالام العنيفه وجهزى العصبي الذى لا يساعدنى فى حركات بسيطه
ان تكون وحيدا مع الكابلات الملصقه الى كل جسدك
ان يتعامل من حولك باليه دون اى مشاعر من اي نوع
ان تجد نفسك وحيدا بلا اى معين بلا جسد بلا حبيب او قريب او صديق
اذكر ابي قبل ان يتركنى يا ابنى انا سايب راجل
فاخبرته بانى اسف على الفزع الرهيب الذى سببته له
نمت لاستيقظ واجد نورا
كم الساعه ؟لا معنى للساعات هنا
اريد الحديث الى اى شخص اعرفه ولكن هيهات
فانت وحيدا بلا معين ولا صديق ولا جسد يتحرك ولا حتى بنطلون حتى لو تحملت الالم فلا ستر
شعور بقوه الله القادر انت الان تشعر بصحتك بين يديه
لا مناجى قريب الا هو
لا شافى الا هو
الاطباء لا قدره لهم على شفاءك او على الاقل تخفيف الالامك فانت محقون بكثيرا من المسكنات ولكن الالام هيهات ان تذهب وهذا اخر ما لديهم
انت تماما لا معين لك الا الله الذى طالما عصيته الذى طالما جافيت بجنبك عنه الذى طالما احتجته ولم تطلب حتى العون
اذكر الله
خجلا انا من اكون لا اذكره الا فى شدتى ولكن هو الرحيم
اسال اهذا ضوء المغرب فاجاب بان هذا ضوء الفجر
فاستغرب لقد استطال الوقت حتى اصبح كالعدم لا نهائى
انام لا ستيقظ لاجد عماى يقفان فوق راسي
سعدت لرؤيتهم سالانى عن احوالى فدائما كنت اقول انى بخير
فسالنى احدهم وايه اخبار المسائل (هئ هئ ) فقلت والله ما جربتهاش
قالى لا دى اهم حاجه
وضحكت وايما الم استشعره عند ضحكى
حتى الضحك مؤلم
بعدها تواقد الى كثيرون واحد يلى الاخر وارى فى اعينهم الشفقه او الالم
لم ارى شامتا او حاقدا
كنت فى حاله نفسيه جيده
او ما دخلت العنايه سالت الدكتور انا مالى
قالى انت كويس
قلتله بلاش شغل الدكاتره
قالى وانت اش عرفك شغل الدكاتره
قلتله اختى دكتوره
قالى طيب انت اسمك ايه
انت بتشتغل ايه؟
طبعا فى سري ايه الاسئله الهيله دى هو انا عيل صغير ممكن علشان يتاكد من حاله الوعى
انا فلان بشتغل مهندس اتصالات بركب كذا لشركه كذا
الممرضه للدكتور موبينيل يعنى
الدكتور : اتصالات يعنى فودافون
وبعدها نوم
بعد زيار الناس لى شعرت بانتعاش نفسي
فلا زلت موجود
طبعا سالت عما حدث
وطبعا اللى حصل ما كنش يخطر على بال
واحد داخل بسرعته فى الباب بتاعك طيرك وقلبك 5 مرات
طيب والعربيه
والله الباب بتاعك جنب فرامل اليد
طيب الكرسي
فى البيت جنب كنب الانتريه
طيب انا مالى ؟
انت كويس
امال جسمى كله بيوجعنى ليه؟
كله كدمات ما تقلقش
امال بتوجع اوى ليه ومش قادر اخد نفسي ومش قادر اكح او اعطس او اى حاجه
عادى مش الواحد لما بيتخبط ايده بتوجعه كام يوم شوف انت بقه
احمد ربنا انت اكتبلك عمر
طيب الراجل اللى خبطنى
اه دا سواق على العربيه
طيب مسكوه
اه واتعملو محضر وبعدين خرج بضمان اقامته يعنى فيه طبخ
انا : طبخ ايه
لا ما تدقش ايه اخبار الدنيا معاك
بيني وبين نفسي هو الناس كلها بتاخدنى على قد عقلى ليه كده
واضح ان الموضوع كبير
طبعا وانا فى العنايه ما كنتش معتقد بشعبيتى الكبيره دى
الزياره ساعتين وكل 5 دقايق اشوف حد لغايه ما الساعه تخلص
ناس كتير
ناس ما شوفتهاش من سنين
ناس بحبها
ناس مفقوع منها
والغربيه ان اى حاجه بقولها ما حدش بيعترض خالص حتى لو كلام ناشف
حتى فيه واحد انا مديره كنت ليل ونهار فى جدال معاه
اخد يسمع من غير جدال
بعد الزياره اعود لاجد نفسي وحيدا
مع الحقن والالم
باول يوم سالت الممرضه عن ملابس المستشفى علشان اخدو البنطلون وعايز اتحرك فاخذت فى الضحك - موقف محرج جدا
وبعد كده لما جاء حد من البيت جابو بيجامه وطلبت موبيلى 3 ايام وكله بينفض
مالهم كلها بيعاملونى ان عيل كده- ايه هو انا فقدت الاهليه م ساعه الحادثه
تانى يوم ليل
هاتموتى يا سوسووووووو
فى بالى :ايه ده- الممرضه عماله تفول على مين
هاتموتى يا سوسووووووو
ايه الفال ده
ومش قادر اتحرك اشوف مين بيعمل ايه
وبعدين عيانه عمال تقول يا ولاد الكلب
بردك مش شايف
طبعا كعادتى مستسلم الى السرير
الضغط والحراره 3 مرات فى اليوم
الحقن 3 مرات فى اليوم
الم لا ينتهى
تانى يوم زيارات كتير
احباء كثر
قلوب الناس معى
اظن انها النهايه فالجميع يكذب اذن كارثه
يثقل قلبي برغبتى فى الحياه فى ملابس جديده فى زوجه جميله لطيفه فى مسكن ارحب ولكن بات اعتقادى انها النهايه
استيقظت فجرا على احداهن تصرخ على مرؤوستها على اهمالها فى متابعه المريضه المشاغبه
اتخذت وضعيه الجلوس وناديتها
كانت نقيبا اى من عمرى تقريبا بيضاء تظهر على ملامحها الاراده والصلابه مع طغيان جمالها فى الزى الرسمي
فقلت لها
عايز اقلك حاجه وما تزعليش
قالت اتفضل
قولتلها :فى يوم كنت مدير على زمايلى بعد ما اترقيت عليهم لانى تميزت عنهم وطبعا كنت بضايق جدا لما بيغلطو وبزعف جامد بس مش دى الطريقه الصح عايزاهم يتغيرو كلميهم على انفراد براحه
قالت :بس دول بيقاوحو
قلتلها :مهو علشان بتزعقى قدام زمايلهم
وما تزعليش منى وانا اسف لو كلامى زعلك
قالتى خالص
المهم البنت اخدت الكلام وسكتت وهديت خالص
المهم نرجع لسوسو
دى عيانه تجيلها بنتها كل يوم يقعدو يتكلمو فرنساوى بالساعات وبعدين طول الليل تقعد تشتم بالاهل الممرضات وهيه ااسمها حاجه كده بالسين فتقعد الممرضات تقولها هتموتى يا سوسو بيغظوها وهيه ولا فارق معاه
احكيلكو بقه عن جارى
كان رجل مسن خارج منه خارطيم مالهاش اول من اخر
انا بقه كل ما اصحى كل يوم يقولولى انت كويس فكنت اصدق
لغايه ماشفه الاجل وعرفت انه لقاله 5 شهور كده
المصيبه بقه ان الدكتور بيقوله انت كويس
انا اتصدمت الا ما يكون انا كويس زى الراجل ده
يالهوى
انا لازم اخرج من العنايه باى شكل
هذا الرجل بقاله 5 شهور كده وكل يوم بنته وابنه كل يوم عنده ومراته بشوف فى عنيهم الاشفاق والالم بيقرولو الجرايد وينضفو سنانو ويقعدو بالساعات معاه
ربنا يشفيه
وكان فيه ممرضه شايفه انها ملكه جمال دى بقه كانت بتبصلى ولا كانى حشره هيه مسوله عنه
كل حاجه بقرف
الحقن الادويه -قياس الضغط
مبلعتهاش واعتبرتها القرد المتغطرس للون مؤخرته
الى ان نقولنى فى يوم للاشعه المقطعيه وطبعا سعادتها رافضه تساعدنى انى اتنقل لجهاز الاشعه وانا عمال احارب مش عارف اتحرك يمين شمال بالعافيه وهوب لغايه ما جه ممرض ادانى ايده اسند عليها فاتنقلت بعد 20 دقيقه متواصله من الالم
بعدها ابتدت تتكرم ولا تمنحنى تلك النظره المتغطرسه
المهم كان فيه ممرضات طيبات فعلا بيدورو على راحه المريض وقد ايه بجد حبيتهم جدا لانهم بنى ادميين
ناس لم تمت الانسانيه بداخلهم
ومنهم منار ممرضه بسيطه جدعه اى نعم ليست بفاتنه ولكنها عمليه فى عملها تتحرك كانها مكوك وذلك لراحه المرضى وكم كانت شخص طيب
مما استنتجته ان عالم التمريض هو عالم نسائى بحت حتى وان كان تحت نظام عسكرى
فيهن المتعجرفه-الجدعه- العبيطه- المشاكسه - الغلبانه - المصلحجيه
جانى الدكتور يوم وقالى احنا ما نعرفش انك راجل مهم كده دا ناس كبيره قوى موصيه عليك
ايه ده بقيت جامد كده؟
بس الواحد ربنا بيكرمه بس
خرجت من العنايه بعد خناقه لانى لم استسغ البقاء فيها وايضا لم اكن استطع رؤيه زياراتى كثيرا فكنت اشعر بالملل الرهيب
وايضا ان ابى شعر ان لا حاجه بى فيها
ومما اذكره ان مديرى وصديق الكليه ذلك الشخص الطيب الانسان زارنى تانى يوم واخبرنى انى مااقلقش انى انا اللى فيهم فى العنايه
مضى بضع ايام واذا بي اسير الهوينا كطفل يتعلم السير لاول مره الاتزان مرهق قدماى يأنان الما ولكن يجب زياره الحمام فلا محيص
مضى اسبوعا احاول الحركه كطفل يكتشف العالم من جديد لكم اكره الوصايه
الممرضات : ممنوع الخروج من العنايه
الاهل : سيبك من اللى بره ارتاح
بعد الاسبوع :
غرفه للنقاهه:زيارات متعدده وحصولى على هاتفى الخيلوى
تجربه جهاز الاشعه المقطعيه الرهيب
شرب لتران من الماء الغريب لمده يوم دونما اى شئ اخر
ومن ثم الحقنه الرهيبه التى تعادل صف لترا تحقن داخل جسدك
ومن ثم ذلك القمقم الذى تشر حشرا فيه كانه قبرا او صندوقا لا مفر
لولا الملامه لطلبت خروجى ومش لاعب زى العيال
وبعدها نصف ساعه من الاصوات الرعيبه داخل الصندوق
هنا يتوقف العالم والزمن والمحسوس والاداراك
وتستقر بالغرفه لتجد ان احد الممرضات فى مناوبه الليل لها رغبه فى الحديث تحكى عن زوجها الطبيب السابق وطلاقها منه وكيف لا زالت تهيم به حبا وزوجها الحالى وكيف انه صاحب كيف ولا ميعاد له وسوء معاملته
ترى فى عينيها الرغبه والرهبه ولا تدري ما بها
فى وجهها مسحه جمال وبدانتها المفرطه قتلته
كانت على الرغم من سوء حياتها تبذل ما فى وسعا للعيش كادميه
حديثها الدائم كان من الامور الممتعه فى وقت المشفى الذى لا ينتهى
ومن الطرائف ان اتت احدى معاكاسات الهاتف التى لا تنتهى وذكر ان تلك المعاكسه على الرغم من طولها الذى تجاوز الاسبوع الا انها انتهت ايضا بالمستشفى
كانت احداهن وعندما اقول احداهن فمفهوم قصدى
كالعاده قصه جارتها الخائنه وانها لا تعليق لديها على ذلك
وانها مطلقه ولديها طفله ولها علاقات بذوى النفوذ وتعيش حره وتاتى من مدينه ساحليه اسبوعيا للقاهرره للفسحه من صدقتها وزوجه وطلبت رؤيتى الا انني لم اماطل ولكنى رفضت
اعلم تمام العلم انى ثقيلا فى تعاملى الى ذلك النوع من النساء وادركت هى ذلك وجاء رفضى لينهى قصه لم يكن لها سبب من الاساس فانا لست بذاك اللعوب ولا ذلك المتحدث
اكمل بكره